قال خبير عسكري إن الإشارة إلى تفعيل اتفاق الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي كجواب عمليّ وحيد
على العدوان الإسرائيلي على قطر لا يثير اهتمام كيان الاحتلال.
لأن هذه الدول لا تملك جيوشاً قادرة،
وكلها ترتبط باتفاقات عسكرية مع أميركا تسليحاً،
واستضافة قواعد واعتماداً على الدفاع الجوي الأميركي المعطل بوجه الهجمات الإسرائيلية كما جرى مع قطر.
ولو أن الحكام أرادوا رداً من هذا النوع كان يجب الحديث عن الدعوة لتنسيق دفاعي
بين الدول العربية والإسلامية الكبرى
وهي مصر وتركيا وإيران...
وربما تكون السعودية معهم كقوة سياسية ومالية خليجية ذات وزن عالميّ
وإلا فلا داعي للحديث عن البعد العسكري وكان أفضل لو اتخذ الحكام قراراً
بتعليق العلاقات الدبلوماسية ،
وفرض المقاطعة الاقتصادية والمالية والتجارية على كيان الاحتلال.
ومثل هذا القرار يثير اهتمام الكيان أكثر بكثير من الحديث عن تفعيل اتفاق دفاعي في مجلس التعاون.


